.. غداً رمضـان .. آه \\ كل يوم وأنتم إلى الله أقرب , أعـاننـا الله على صيامه وقيامه \\ كـان ودي أن رمضـان يبدأ بـ " طاعه " .. عندي .., افتقدت الـ صلاة بالمسجد .. افتقدت مشيي أنـا وبنت عمتي لـ حد المسجد , يالله .. علهـا خيرهـ .. بكرهـ بـ روح أصلي وبمسجدنـا .. أول مره أحس بشوقي للـ رياض : ) بس عشان مسجدنـا بس .. , \\ يالله بكرهـ ان شاء الله الوعد صلاة التراويح منـال نعوض حقت اليوم .. : ) , ولـ قدوومك " فرح " .. أول مـاعرفت أنه رمضـان .. نطيت عند أبوي وأمي .. وكـأني صغيره هييه هييه وجا رمضاان .. .., اللحين بـ نرجع بيتنـا ., ببارك لـ جدتي ولكل اللي أحبهم وأبـارك لـ " كم " ولـ " هنـادي " .. صديقتي الجديده وأقولها الله يعينتس ع بثارتي خخ برمضان ولا تربطت شياطينا يارب , بكل دعاوي المسلمين . أزل همومهم .., أرحهم .. و ارحمهم .. : )
نودع الطفل.. / \ وَ يكبر ضياعنـا .., من يوم الاثنين اللي طـاف , واحنـا بـ الخُبر .. حُبي الذي لا ينتهي ., عشان نوصّل عبود أخوي ونطمئن عليه خخخ مشكله الدلع صراحه ياليتني بمكانه ع الاقل أوسع صدري واايد هنـاك , طبعن الروحه والرده كانت بالقطار <= مسويه أحكي شرقاوي خخ كـ عادتي دووم , بالروحه حتى ما أغمض عيني بس أبي نوصل .. كأني " طفل " كل شوي أسأل كم باقي ونووصل كم باقي و ............ ! كأن الخبر تحتفل بنـا , جوهـا بـ آخر يوومين كان خطير هواء يرد الروح , على غير عادتهـا كانت الخُبر هادئة : ) شكراً لـ عبدالله ( أبـانـا المؤقت ) , شكراً لـ أبوي ( الصدقي ) شكراً لـ الموج , الهواء , الكورنيش شكراً لـ قلبٍ لم يتوانى عن الحب , شكراً رابح : ) فـ الهوى شرقي امممـ .. , حمداً لله . بنهاية هالصيف أقدر أقول استمتعت كثيير يكفي أني زرت كل المكاانين اللي أحبهم , باقي الدوام بس , وربنّـا يسهل هالـ زوبعه .. بالتوفيق للكل : ) أعتذر لـ غيابي المفاجيء ..كوولووه حصل بسرعه بين يوم وليلة : ) اووبس , المفروض هـالحكي يكون من الـ أسبوع اللي فات .., بس المدونه ماكانت تشتغل معـأي .. / 
في وقت الخروج..من الابيض ..
وبين الزبد والموج ..
نحرق ثيابه ..
ونسن انيابه
وتبقى البراءه ثلج ..
والزمن شمس ..
واعمارنا غابه ..
وكل ماكبرنا .. تكبر الغابه ..
بكل .. حبٍ وَ عذرٍ .. .. , عندمـا تقررُ أمراً , لستَ مقتنع به تمـامـاً .. و تتوانى عن تنفيذه , كأنك تنتظرُ مناديـا لـ يمنع هذا الأمر أو يساعدكَ على إتمامه , والله بعثَ لي " بنـان " ., لـ تردعني عن أمرٍ كدتُ أهم به بـ تعليقهـا عليّ .. ودعوتهـا لي لـ أشارك بـ الهوم وورك ., أحسست بـ انتمائي بـ حق لـ قلوبكم , بنـان & سـارهـ غـلااكم كل يوم يكبر .., أقولهـا بـ يقين تام بمعناهـا أنتم من ردّ ليَ ماذهب .., الله أكبْـر .. لم أكن لـ أصدق أنَ تذكري من طرفكم سـ يأثر هذا التأثير بي .. تنحيت عن قراري , فـ من يجد امثالكم لا يحق له أن يترك أو يبتعد .. : ) // أيـامي السابقة مرت عصيبة .. كنتُ متوترةً بهـا .., لا أريد رؤية / محادثة / مكالمة / أيُّ كائنٍ من كان ! انهض بوقت يـ نام به الجميع .. ألتهم شيئـاً .. أرجع لـ صومعتي مجدداً .. طوال الفترة الماضية لم أكن انسان ..! كنت فقط كائن حيّ .. آكل / أشرب / أنـام .. أغلقت وسائل اتصالي بـ العالم ., عـدا " الشبكة العنكبوتية " .. لم أكن اعرف لِم أعمل ذلك , تدهور سريع ألم بي , لم أحس بـ انسانيتي إلا بـ يوم الاربعـاء .. أمسكني أبي من يدي ., يكفي نوم ! أرد : سهرتُ طوالَ الليلِ أبتي دعني , أوقضني سـ نذهب لـ " الـ هايبر " .. يعلم أبي انني أحب ان أذهب معه , وخصوصـاً للتسوق ., كـ أنثى لم أستطع ان أقول لا ., كان خالي موجوداً .. اندهش عندمـا رآني .. فقد قالت له أمي أني بـ " سابع نومه " .. وهتف : مايجيبهـا إلا رجـالهـا : ) خرجتُ / لعبتُ / مرحتُ / .. أحسست أني أعود تلقائيـاً لـ روحي , كم أحسست بـ فضل اللحظات التي قضيتهـا مبتعدةً عنهم ! فهي مرادفٌ لـ كل الفرح الذي يـمـلاْ قلبي الآن , أحس اني طولتهـا وهيّـا قصيرة , المفروض بس أجاوب ع الكوستشن وأسكت .. .. , \ \ عندمـا أختفي ثمّ أعود , اعلم أن هنـاك دافعٌ لـ هذا , سمّه كمـا تشاء .. شوق / حنين / عبث ما أهتم به هو كوني بـ الجوار , بأي صفةٍ كانت .. فقط لـ يهيمن قلبي عليكَ ..! وَ يُرضي غروراً منكَ . \ \ هل انت راضى عن المدونة شكلا وموضوعًا؟ بـ صراحة أنـا ماعاد اهتميت بهـا , سويتهـا لـ غايةٍ في نفسي ..! وهـا أنذا أتخلى عنهـا شيئـاً فـ شيئـا .. الوفـاء ربمـا ليس من شيمي .. : | المواضيع .. كل حرف أكتبه أقتنع به , من النوع الذي لا يندم أبداً أنـا .. * * * هل تعلم أسرتك الصغيرة بأمر مدونتك؟ روحي اقري الكومنت وتشوفينهم متسدحين هنـاك : P * * * هل تجد حرجا فى أن تخبر صديقاً عن مدونتك؟ هل تعتبرها أمراخاصا بك؟ لم أريهـا إلا للـ قريبن جداً .. هي كانت لي فقط , في الحقية لم أرد أن أطلع عليهـا أحداً .. أحب الخفاء ,. * * * هل تسببت المدونات بتغير ايجابى لافكارك؟ اعطنى مثال فى حالة الاجابة بنعم؟ نعم , كل المدونـات اللي أقرأ وأطلع عليهـا تفيدني , بـلاا استثنـاء .., المدونـات الجديدة & الأكثر انتشاراً وَ شعبية تستهويني , * * * هل تكتفى بفتح صفحات من يعقبون بردود فى مدونتك ام تسعى لاكتشاف المزيد؟ كُنت . أبحث , أمـا الآن وقتي مبعثر كأياي , لا أجد وقتـاً أو الوقت لا يجدني ., لم ببحث عن بعضنـا منذ مدة : ( * * * ماذايعنى لك عداد الزوار.. هل تهتم بوضعه فى مدونتك؟ لا يعني شيئـا! صدقيني لو قلت لكِ انني بعد قرائتي ذهبت لـ كانترول باند وقرأت عدد الزوار , المهم هو من زارني وَ بقيت به , لم يقرأ حرفـاً ونسيه : ) * * * هل حاولت تخيل شكل اصدقائك المدونين؟ دائمـاً .. أنـا أقتات على التخيل بـ شكل لا يتصور , تخيلت الكل , ( أقصد من قرأت له طبعـاً ) * * * هل تشعر ان مجتمع التدوين مجتمع منفصل عن العالم المحيط بك ام متفاعل مع احداثه؟ أحداث لبنان أكبر دليل قربنـا / وحدتنـا .. تكاتفنـا .. حقـاً جسدُ واحد * * * هل يزعجك وجود نقد بمدونتك؟ ام تشعر انه ظاهرة صحية؟ نقد شخصي لا ! تعرضت لـ هجوم كبير , لم أكتب لـ ينصحني أحدهم ! لم أنشر لـ أكون .. .؟ أكتب لـ نفسي , نقد بنـاء .. أتقبل , نقد لي ولـ تربيتي لآ ! لم أعرضُ شيئـا مني لـ أرمى به ! سؤال تمنيت كثيراً ان أجيب عليه , لا أحب أن يستوصي عليّ احدهم : ) هذي هي كل الحكاية , * * * هل تخاف من بعض المدونات السياسية وتتحاشاها؟ هل صدمك اعتقال بعض المدونين؟ ماليش لا بـ سياسة ولا بدين , مريّحه عمري بس توي أدري عن الاعتقال آي كانت بيليف ذات : | * * * هل فكرت فى مصير مدونتك فى حال وفاتك؟ لا ., شـ راح يصير يعني ح تضيع بس : ) * * * مين اكتر مدونين أثروا فيك؟ وليه؟ سـارهـ .. أحببتهـا بجد , لا تسألي لم , القلب الطيب يُهوى بـلا أدنى سبب .. * * * مين من المدونين بتحس انه شبهك؟ مُبع ـثرهـ بس ( L ) * * * آخر سؤال: تحب تسمع ايه؟ أليسـا .., راشد الفارس ليس لي ذوقُ معين ., يوم ورى يم يتغير الذوق , أسمع الآن .. ضاع الع ـنوان * * * مبعثرة.. أنا أحب البنت دي وأحسها كلاسي مرة.. // بنـان شـ أقدر أقولك , تخيلي انك مهمشه من قبل أناس كثيرين ! يتذكرك شخص بـ وقت انتِ بأمس الحاجة لـ شعور بـ الانتمـاء لـ حد ! شكراً بقدر كل شيء كبير , بـ كبر هالقلب اللي بـ وسط , بـ حلى كل هالعيون , بنـان , كنتُ فزعانه , أدفئتيني .. بـ ذكراي .. جاوبت أعلم أني متأخرة ! لا تبرير .. ولا أسف .. أنتِ لك كلُ حسن من أرشح ؟ ! لا أعلم أحداً كل الذين أعرفهم كانوا قد أجابوا .! سارهـ , تـاخذك الآهاتي غالي مهمـا كنت ياعمري بنان , كنك المـاي لـ ضماي هجير الوصال , من زينهـا كن البدر ضاوي , ساره مطر , ملاكُ * * * نهايةً , خالتي وجودكِ بيننـا احتجانه كثيراً .. شكراً لقدومك : أمـاً لنـا :
.,
.. 

بـ فجرٍ مذهل , جو ريفي لا يوصف , مع صحبةٍ لا تُمل : ) ألهو كثيراً .. أقرأ قليلاً , .. . أكيد مو بفرنسـا احنـا وأكيد مو بالبرتغال <= ماسكه غلط معي خخ بـ مزرعتنـا عند نخلنـا وعشتنـا خخخخ \ / ديك يالله عندنا ديكه : | أربع دجاجات ع ست ديكه خخخ نقرونا وغربلونا ولاحقونـا و مابقى شي ماسوه
حتى نعالنا نسنيناها هناك ..
برآيفت منّور ,
\
/ مش من عوايدي أكتب بـ غير بيتنـا , وجهازي ..
..
غرفتي , حوستي , كل خرابيطي أشتقت لها : (
توني قاريه قصه .. ع الجوال بالنوت لي يومين أقرا فيها وضاق صدري لما خلصتهـا .. ودي أصيح مع ان مافي شي يصيح .. فـ كعادتي أدور اللي يبكيني ! \\ فيروز ,, الآن أي أغنية أسمعهـا لهـا ..
مهمـا كانت , أبكي ,, لا أعلم أأخاف على فيروز وحنجرتهـا .. أم أخاف على احساس قريبٌ لي . . لـ فتره لم أعد أستمع لـ " طرب " لبنـان ..! , مشاعري تتجلى بـ أحرفٍ تُقرأ وطربٍ يغنى .. بشتاقلك لا بقدر شوفك و لا بقدر احكيك , والبدر .. كتبهـا و عبد المجيد أطربنـا .. كثيرة هي , أضع ما أثر بي : ) تجي وتروح , وتاخذها معاك الروح .. وتهديني عوضها جروح .. \\ لك شوقي تعدى الشوق , سافر للقمر جارك .. // سلامك مثل السحر , آه تسحرني بسلامك .. ترقبوهـا بـ جديد عبدالمجيد عبدالله <= صادز من سماتس فرع روتانا هآف نايس دي \\ 
الكائنة ساعة إلا ربع عن بيتنـا ..

بندهلك خلف الطرقات و خلف الشبابيك
بجرب إني إنسى بتسرق النسيان
و بفتكر لاقيتك رجعلي اللي كان
و تضيع مني كل ما لاقيتك
حبيتك حبيتك أنا حبيتك حبيتك
يا خوفي إبقى حبك بالإيام اللي جايي
و اتهرب من نسيانك ما اتطلع بمرايي
حبسي أنت أنت حبسي و حريتي أنت
و أنتا اللي بكرهو و اللي بحبو أنت
يا ريت ما سهرت و خفيتك
حبيتك حبيتك أنا حبيتك حبيتك
تداوي جروح ,
كلامك لو هو بالنظر ,
تخلف موازيني بكلامك .. 

فوق تلك المرتفعات الشاهقة ، حدثت قصتنا ، حكاية لا بد من أن تتذكر كلما مررت من قبريهما ، هناك من يدعو لهما والأغلب يلعنهم ! صباح صيفي تشرق الشمس يكسوها الضباب بحياء يزيد من حُسن ذلك اليوم . خرج " عمر " تستحثه خطاه على الإسراع ، فاليوم هو موعد قطف العنب و المشمش الذي تشتهر به بلدته ، ببداية الصيف يكثر المصطافون الذين يقدموا من المدينة، التي لم يزرها عمر بتاتاً . توقفت سيارة بجانبه مكانه وصناديقه المتواضعة وأخذ يسأل عن أسعار الفاكهة . سأله " عبد الرحمن " عن عمره فأجابه عمر أنه انتهى من الثانوية و يستعد لدخول الجامعة . قال عبدا لرحمن : أنا أب لأربع بنات و ولدين ، أحب أن يكون بأبنائي من هو بطموحك . ألقى عمر نظرة سريعة وخاطفة للسيارة فرأى عيناها تحدقان به بكل استغراب، ألتفت بسرعة فعيبٌ عندهم أن تتلاقى أعين بلا عقد ! ناوله الأكياس و زاد له بالكيل. انتبه عبدا لرحمن لذلك فدفع القيمة بالزيادة . وأعطى عمر كرته لو احتاج لأي شي بالمدينة. مر اليوم سريعاً فما أن حلّ الليل ذلف عائداً لبيته . سلم على أمه العجوز، وأخته الصغيرة. ثرثر قليلاً عن ما حصل له من أمور يجد أن أمه باستطاعتها أن تسردها كما روآها بالأمس فلا جديد لديه . تستمع كأنها قصه جديدة لم تعرفها من قبل . قبل موعد العشاء الذي يكون باكراً لبرودة الجو هناك . كان هناك مكان بالجبل بعيد عن المنازل ، يعتزل به عمر فاتخذ له مكانا و بنى له رجماً كل يوم يزيده حجرا بحسب انجازه ، و يأخذ آخرا إن أخطأ. مضى الصيف سريعاً ، هاهو المصيف يقفل أبوابه ، وتفتح المكاتب أبوابها . _ أمي ، هذا هو الصيف انتهى ! _ يا يمه ، ادرس هنا مالك ومال المدينة يمه ؟ \ / المدينة ، تذكر تساؤله عن أباه ، حرقة أمه ودموعها ، لا توجد مقبرة ببلدتنا الجبال لا تحفر بني ! و أبوي ؟ آه ثم آه ، أبوك يمه كان جسده مُسدى هنا بهذا البيت الذي حيا به ، مات به , أبى أن يفارقه حتى و هو ميت ! أيوجد شيء أسوأ من مضاجعة الأموات ! رحم الله أبي , وأعطى جيلاً من شجاعة أمي ..! أربع و عشرون ساعة، مرت لم أعلم كم عددها يمه إلا عندما تعلمت أنت. عانق أمه و بكى، بكت هي تلاقت دمعاتها مر كطعم حنظل. لملم ما بقي منه ، بحقيبة كفت كل ملابسه المهترئة والتي حتما لا تواجه أضواء المدينة ، ركب مع سالم بسيارته التي تعتبر بمثابة الـ " أجرة " لـ عشيرته , كعادته سالم منذ أن عرف الطريق و هو يسرع كأنه بمعرفته للخطر قضى عليه . منطق إنساني أو بالأحرى جبلي بحت . عندما أتذكر وقفتي لوداع أمي ، أغمض عيني أصابُ بمرضٍ , عجزٍ يكاد يخل بحواسي كلها ..! ليتني فقط أستطيع العبث بعقارب ذاكرتي التي تسير وتصدر ذات الصوت : تك ( كنت تقف هنا مرتديا ثوبك الناصع البياض خلافا للعادة ) تك ! (أمك كانت تقف أمامك مباشره بردائها المتوحش بالبياض أصلي لك ربي احفظ ابني ) و تك أخرى ! ! متى تتعبي يا ساعتي البيولوجية ! الطريق كان مريع علي أن أسرع قبل أن ينزل الضباب فلا أرى شيئا ، أعصابي تجمدت مع كل منعطف خطر ! أفكار تأتي بغير وقتها ولا أستطيع وضع شيء لـ كبحها لا لا كأبله ..! كنت أتحدث مع سيارتي أو كـ عبقري : لا تتعطلي الآن فبالجبل لا مكان للضعفاء . كانت وفيةً معي ، تحدت الجبل و نجحت فهي أيضا انتمت إليه و بها حنين لما به تماما كـ إياي , لم أتعود أن أكتب حرفا بمكان مغلق كـ هذا ، حتى واجبي المدرسي أكتبه خارجاً لا يروقني غير مكان ملئ بالهواء و مفعم برائحة وروح الطبيعة . أفتقد الجمال هنا فقط . أيامي تمر ككل شي عادي , إلا ما يسيره القدر نادراً , فأنا حتى لم أكن أتحرك ; ليمطر علي وابل ذاك المطر . فقط صوت أمي المتنفس بمكاني . قالت لي بيوم : اعتنِ بنفسك ،إذا حصل لك خطبٌ ما فاصعد الجبل واحمله ما بكَ , وأكمل تعليمك – يا لله انك توفق ولدي _ قابلت ذاك الرجل يوماً أين لا أعرف ، لم أرفع الغبار عن ذاكرتي لـ أن الانتظار كفيلٌ بـ ذلك ..! أخذ يتحدث معي حكى عن وفاة حاكم الدولة والانقلاب الذي حصل ، ومجزرة و زلازل و إعصار ! نشرة أخبار المساء تكفل بإخباري إياها ..! لا أعلم لم لا يحكي عن قريتي ؟! لا تبعد سوى القليل و بها أحداث أعظم وأصخب فرحا ً .! أعزي ذلك لأنه لا يحب هذه المدينة فيبحث عن كل ما هو مؤلم لينشغل به عنها ! لأني مصغ جيد ولا أثرثر كثيراً طلب التعرف إلي فهو بحاجه إلي ليبث من سمومه إلي ولكن هيهات ! سأغيره أو أولي مدبرا ً ..! مد لي كرت رأيته من قبل تفقدت محفظتي وقلت بلطف : شكرا لدي الكرت ليست أول مره ينجح الزمن معنا . يـا " عبدالرحمن " ..! لم اسمعه و هو يقول : أين لكنها أخبرتني فيما بعد . أخاف أن أروي ما حصل فأحرم الجمال حقه ، وأخاف أن أتهم بالكذب جزافا لأني أضخم الأمور .! فلذا على مدى أربع سنوات أؤثر الصمت و تخبئتها وتوريتها فيني و بها ! عدت لـ بلدتي فرحِاً , محققا حلم امرأة عجوز وشابةٍ أضحت فتية , وأحبائي لم أقل أهلي لأن الجبل لم يسكنه أقاربي ، ولن أحبهم و يحبوني ويبكون على وفاتي بـ قدر أهل الجبل أحباء أهلٌ ليسكنوا بقلبي . أهازيج وفرح ولحوم وصوت أمي تهلل وتسبح , صوت أخرى تدعي لي وتطرد كل عينٍ لامة . لم أنم ذاك اليوم انتظرت الفجر يأتي متباطئا كعادته عندما أرغبه ..! صعدت لمكاني نفسه و رجمي نفسه , لقد اكتمل ولم يبق سوى حجر أمسكته ، سقطت دمعه فوق آخر حجر وضعته بالصيف ! فقد كانت معي يدها الناعمة , ذاب الذي بيدي من مر دموعي أمسكت بغيره و اكتملت قلعتي وَ رجمي ! لـي أنا فقط , وحدي من يعرف الحكاية كاملة : ) لكم أنتم ,
اليوم يوم سيء لي , مع أني أكره أن أتشاءم بأمرٍ مـا .. لكن اليوم كان بحق وحقيق سيء , بدايةٍ من نومي الـ قلق إلى نهوضي المتكرر .. كأن حدسي أنبأني بـ وجود خطبٍ مـا .. في الأسفل , حيث جدتي موجودة , وجهها منصفع ! قبضت على يدي بقوة , أصممت أذني .. رباه ما الأمر , أسمعها تحاث أخرى على الهاتف , - لاه .. عظم الله أجرهم الله يطامنهم باسمه , متى بنروح نعزيهم في مُصابهم ! _ يمّه ! _ سمّي - بدأت جدتي تحكي قصة وفاته , ربِ ارحمه , رب ضلل عليه بـ قبره , دنيـا دنيّة ! حتى بوفاته لايرحم , أخ بعيد عنه , لا أعلم حتى سـ يحضر دفن أخيه أم لا ؟! هل سـ تسمح له هذه الدنيـا بذلك , أم الحكم يكون أقوى ؟! ربـاه , ألهم أمه الصبر والسلوان , ربِ عوضها خيراً . يـا إلهي , عافِ من كان معه , ربي رحمتك وجنتك له ولكل المسلمين , \ / شاركوني مُصابي , ادعوا لـ " نـاصر " بالمغفرة , قلبنـا " واحد " و " ربنـا " واحد ", لا ننسى بعض أبداً .. في السراء والضراء , .. بلا معنى ..! بـ شهر رمضان , عندمـا يدعي الإمام لـ المسلمين الأحياء منهم والأموات , أتمم بـ سري , يارب لا يموت أحد أعرفه , يارب خليهم لي . . خذني بس لاتاخذهم ! منذ صغري وأنا أدعوها .. إلى الآن , تعودت عليها جداً ! .. صَمْت , 
بـ يومٍ من الأيام , عشق قلبٌ قلباً , كيف ولم ؟ لا يجاوب عن ذلك سوى آلهة الحُب , لكن قلبها لم يكن يتقنُ فنّ العطاء , لم تغن له وتطربه , لم تسمعه أجمل الكلام , حُرمت منه وحرم منها ! فـ مجتمعهما يُحِرم الحب ويعتبره جريمة ! مسكينٌ قلبها , و قلبه عظيم , لكن الرجولة دوما أقوى , حتى بالقلوب ! قالت له ذات شوق : أحُبك حباً جمّـا لله درّ الحب , لله در ذلك القلب , لله در النقاء الذي يسكنها , تتألم بلا آه , مخلوقةٌ من ضياء , قلب ملائكي , بـ مجتمع سعودي ! بدون تقديم أي مبررات ! \ / عذراً لكم , لا أعلم هل جربتم الكتابة بارتعاش , هكذا هي تلقائية , مُتعبة جداً , أصابعي ترتعش على تلك اللوحة ( التي لاتفِ بشيء أبداً ) ! أسعفوني بماء زلال ! لـ يطفيء ما أشتعل بي ! همسه : يوماً ما سأكتب الحب , سأنشره ! وتعرفونني ألوذ بـ قلبي إلى حين ,
سمع ـت الأرض تصرخ يا أوادم ما لكم أوطان ؟! كفاية , بس دع ـوتهم ! رجاءً , لـ نكن كالجسد الواحد , الذي اذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الأعضاء بالسهر ..! من أجلنـا كـ " انسانين " وَ كـ " مسلمين " لبنان , ربي يحفظك , ويهزم المعتدي ..
يا عالم ما لكم ام وابو تخ ـشون دمعتهم ؟!
انا لبنااان ، اصيح ولا سمع ـت اللي يرد لبنااان
نخ ـيت الأمه بـ دمعه ولا حصلت نخوتهم
تشوفوني ثلاث أرباع شع ـبي ملطخه بدمّان
اهانوهم ولابـه مـن يفكـّر فـي كرامتـهـم
دخ ـيل الله اذا باقي في قلب المسلمين ايمان
ذا ماهي سيوف وح ـرب ، كفاااايه بس دعوتهم
\ قلق .. ! أستخسر أن أكتب بكِ حرفاً , يـا قذرهـ .. ! عذراً لي , فهذه أقصى كلمات السب والشتم التي تعودت عليهـا لمَ تفعلي هكذا , من فرّط بالابرة فرّط بـ الـ **** هذا ما سأوصله لكِ وله ..! ارح ـموني , أو ظلوا بـ خطأكم تعمهون ! فـأنا أرح ـل , اذ لم يبق لي مكان .. وإلا \ / مادمت ما تدري وشهي ح ـالي بدونك * * أنا ح ـزن بأشـعاري وشع ـري كاد ينــــساني حبيب كان يــهواني وأغرق دمعي بسـتاني وينسى الناس لي إسم
حلوهـ اللعبة يـا أنتِ , لا أدري متى تنزعي جلبابة الطهر عنكِ , ألا يوجد ريد لـ أقضي عليك ! 
وش عاد لا صرت ع ـندك واحدٍ غيري!
وكاد الشع ـر يهجرنـي
وكان الصمت سج ـاني
وبعد الشعر يهج ـرني
فمن لي والــهوى نار
وكان الكل يقلانـي
وينسوا بالـصفا عمر
وينسوا كل ألــح ـاني
وأح ـزاني تقطـعني
سواد ع ـم في صـدري
وعن دنياي أقـصاني
فلي أذن بلا سـمع
ومكفوف بعي ــــنان
ومقهور بآلامي
وهذا القهر أع ـــياني
أسلم بالقـضا أمري
وأرضى الآن بـهواني
ولا أنسى أنا "ربـي "
فـ " رب "الناس رحــمان
فأدعوه وأرجـوه
وأرجو منه غ ــفران
وأرجو منه رح ـــــمته
وزاد فيه إيمانــي
و "ربي " ليس ينساني















